منتديات احلى صبايا


    ما يحص البنات فى مرحلة المراهقة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 26/01/2011

    ما يحص البنات فى مرحلة المراهقة

    مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 28, 2011 10:43 am







    :اكتبي إيميلك ليصلك جديد المنتدي يوميا


    منتدى عدلات النسائي - منتديات نسائية خاصة > منتديات عدلات > الحياة الزوجية والاسرية > فترة المراهقة - اسرار البنات
    كل ما يخص مرحله المراهقه .. مشاكل .. حلول ..حوارات
    اسم العضو تذكرني
    كلمة المرور


    التسجيل التعليمات التقويم مشاركات اليوم البحث


    فترة المراهقة - اسرار البنات قسم خاص بالفتيات ( غير المتزوجات) يناقش مشاكلهن وهمومهن وكل ما يخص حياتهن العامه والخاصة


    البحث في المنتدى


    عرض المواضيع عرض المشاركات
    بحث بالكلمة الدليلية
    البحث المتقدم

    الذهاب إلى الصفحة...





    قد تكوني مهتمة بالمواضيع التالية ايضاً:
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    مشاكل انتفاخ البطن احمر شفايف العيادة الطبية - نصائح , أسئلة , استشارات 4 01-09-2011 04:11 PM
    مشاكل طفولية .. كيف تواجهنا ..؟؟ Princess mourning معاملة وتربية طفلك 4 12-14-2010 03:21 AM
    مشاكل الشعر Princess mourning العناية بالشعر - تسريحات - خلطات - نصائح 2 12-14-2010 02:08 AM
    استعيدى نشاطك قبل حلول الشتاء ليآلي العيادة الطبية - نصائح , أسئلة , استشارات 1 11-06-2010 04:32 AM
    مشاكل الامعاء الحساسة مع الصيام احمر شفايف العيادة الطبية - نصائح , أسئلة , استشارات 0 10-21-2010 02:30 PM




    كل ما يخص مرحله المراهقه .. مشاكل .. حلول ..حوارات

    فترة المراهقة - اسرار البنات


    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

    رقم المشاركة : ( 1 ) 10-07-2010, 03:52 PM

    هـــدوء
    ~{رومنسيه بعطور فرنسيه...}~

    --------------------------------------------------------------------------------
    جديد مواضيعي »
    الملف الشخصيرقــم العضويـة: 32
    تاريخ التسجيل: Aug 2010
    العــــــــمــــــر :
    الـــــدولـــــــــة: مصر
    الـــــمدينـــــــة : القاهرة
    الحالةالاجتماعية: غير متزوجة
    الــــوظيفــــــة: طالبة جامعية
    المشاركــــــات: 367 [+]
    آخــر تواجــــــد: 01-03-2011(08:56 AM)


    كل ما يخص مرحله المراهقه .. مشاكل .. حلول ..حوارات


    --------------------------------------------------------------------------------





    ..حوارات, المراهقه, حلول, كل, ما, مرحله, مشاكل, يخص


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    معنى المراهقة

    المراهقة في اللغة �


    نعتذر زائرنا الكريم لا يمكنكِ مشاهدة باقي الموضوع لانك زائر
    اذا كانت لديكي عضوية في منتدي عدلات فقومي بتسجيل الدخول لتختفي هذه الرسالة ... اذا لم يكن يمكنكِ تسجيل عضوية مجانا (من هنا)
    اسم العضوية تذكرني
    كلمة المرور








    توقيع » هـــدوء
    ما تحسر أهل الجنة على شئ..
    كما تحسروا على ساعة لم يذكر فيها إسم الله
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له




    الأوسمة والجوائز لـ » هـــدوء
    الأوسمة والجوائزلا توجد أوسمة

    بينات الاتصال لـ » هـــدوء
    بينات الاتصاللا توجد بينات للاتصال

    اخر مواضيع » هـــدوء
    المواضيع
    » طقم الدلة واباريق الشاي العساق دلة بغدادية والابريق الملكي
    » فتاة مغتصبة . . هل تتزوج ؟ . . .
    » ما المقصود بتعبير العنف ضد المرأة ؟ . . .
    » جبال الهيمالايا وجمال الزهور
    » اجمل الاماكن السياحية لعام 2011
    » الفيليبين ( سحر آسيا )
    » السفر الي كولمبيا ( سحر الطبيعة )
    » قصص اطفال مصورة ومكتوبة احكي لي حكاية
    » مفردات باللغة الانجليزية قد تفيدك في السفر
    » نافورات وشلالات نافورات منزلية صغيرة نافورات للحدائق نافورات روعة وشلالات صناعية
    » تصميمات وافكار الحدائق الصغيرة ديكورات الحدائق اجمل الديكورات لحدائق المنزل
    » ربطات حجاب 2011 بالصور اربع ربطات مختلفة جديدة , طرق لفها
    » نصائح قيمة لتصبحي فتاة لبقة
    » عندك قميص قديم ؟ لا ترميه تعالي اتعلمي ازاي تستغلية
    » محرك بحث الفنادق الذي يجمع كافة عروض الفنادق من كافة مواقع السفريات الرئيسية


    إحصائية مشاركات » هـــدوء
    عدد المواضيـع 91
    عدد الـــــــردود 276
    المجمــــــــــوع 367

    هـــدوء
    مشاهدة ملفه الشخصي
    إرسال رسالة خاصة إلى هـــدوء
    زيارة موقع العضو هـــدوء!
    البحث عن المشاركات التي كتبها هـــدوء

    رقم المشاركة : ( 2 ) 10-07-2010, 03:55 PM

    هـــدوء
    ~{رومنسيه بعطور فرنسيه...}~

    --------------------------------------------------------------------------------
    جديد مواضيعي »
    الملف الشخصيرقــم العضويـة: 32
    تاريخ التسجيل: Aug 2010
    العــــــــمــــــر :
    الـــــدولـــــــــة: مصر
    الـــــمدينـــــــة : القاهرة
    الحالةالاجتماعية: غير متزوجة
    الــــوظيفــــــة: طالبة جامعية
    المشاركــــــات: 367 [+]
    آخــر تواجــــــد: 01-03-2011(08:56 AM)


    الشعور الديني عند المراهق


    --------------------------------------------------------------------------------


    خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان على فطرة التوحيد والإيمان، وقد أخذ العهد على بني آدم مذ كانوا ذرية في ظهور آبائهم وأشهدهم على أنفسهم: {ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف:172]. وفي الحديث القدسي «إني خلقت عبادي حنفاء كلَّهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم».

    فالإنسان مؤمن بفطرته، يتجه إلى الله عز وجل وحده بالعبادة والخضوع، ولكن هذه الفطرة قد يغشاها ما يغشاها، أو قد تنحرف وتمرض بتأثير بعض العوامل كالوالدين أو البيئة، ففي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة. فأبواه يُهوِّدانه، أو ينصِّرانه، أو يمجِّسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تُحسُّون فيها من جدعاء؟» ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: واقرؤوا إن شئتم:{فِطْرَتَ اللهِ الَتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ}.

    وإذا كان الطفل منذ نعومة أظفاره يدرك عدداً من المعاني الدينية بتأثير هذه الفطرة التي أودعه الله إياها، فإن هذا الإدراك هو شعور غير محدد، فهو يبدي عدداً من الانفعالات، ويطرح جملة من الأسئلة عن الله خالق الكون، خالق الشمس والقمر.. منزل المطر من السماء، عن الرعد والبرق، وعن الجنة والنار..ولكن المعاني الدينية تتضح أكثر عند المراهق، بسبب نضجه العقلي الذي وصل إليه، فلا تكاد مرحلة المراهقة تبلغ أوجها حوالي السادسة عشرة تقريباً حتى تكون مستويات المراهق الإدراكية قد تفتحت وتسامت، وذكاؤه قد بلغ أوجه، كما تتحدد في هذه المرحلة اهتمامات المراهق، ويتحرر من الشطحات والخيال، ويميل إلى القراءة والاطلاع، ويصبح قادراً على التجريد وإدراك المعنويات، وتجاربه في البيت والمدرسة والمجتمع تكون قد تنوعت.

    كل تلك العوامل العقلية والاجتماعية- إضافة إلى النضج الجسدي - تتضافر في إيجاد وعي ديني عند المراهق، يختلف عن الاهتمام الديني عند الأطفال. فعندئذ يبدأ بتكوين فكرة عن الحياة والمصير والغاية، ويفكر في الخالق سبحانه وفي صفاته، وهذا يكوِّن لديه يقظة دينية تثير نشاطاً عملياً، كالعبادة التي تترجم عن إيمانه، وكالجهاد في سبيل الله، وتحمل المطالب والمسؤوليات تجاه دينه، والاستهانة بالعقبات التي تقف أمامه.
    والمراهق - كغيره- يجد في الدين أملاً مشرقاً بعد يأس مظلم، ويجد فيه أمناً من خوف، وفكراً يسدّ فراغه النفسي وقلقه الانفعالي. وهذا كله يدفع بالمراهق إلى المبالغة في العبادة والتعمق فيها أحياناً إذا وجد من يدفعه إلى ذلك، ويشجعه عليه، ويثني عليه به، وينميه فيه. ولذلك قال بعض السلف: "من فضل الله على الشاب إذا نسك أن تتلقفه يد شيخ من أهل السنة يربيه على السنة".
    ولذلك هذا الوعي الديني عند المراهق، يجب توجيهه وجهة سليمة صحيحة تتفق ومقدرته العقلية وتكوينه النفسي والانفعالي، ليكون فهمه للدين - منذ البداية - فهماً صحيحاً بعيداً عن الأوهام والخرافات والتعصب.
    فلا يجوز أن يفهم بعض آيات الكتاب الكريم على نحو غير صحيح استناداً إلى أنه لا يستطيع الآن أن يدرك معانيها الحقيقية كما ندركها نحن مثلاً، أو بحجة استغلال عاطفته الدينية خوفاً من موجات الشك والإلحاد، أو انتصاراً للدين على العلم -كما يفعله بعضهم -أو بأي حجة أخرى. فإن تلقين المعاني والأفكار الدينية للمراهق بشكل منحرف أو خرافي يؤدي إلى ناحية سلبية، فينكر الدين إلحاداً وازدراءً، أو ينكر العلم جهلاً وتعصباً!
    ومن هنا، كان من الواجب توجيه المراهق توجيهاً سليماً واضحاً، و وجب الابتعاد عن السطحية والضحالة في تقديم الأفكار الدينية له وتعليمه إياها؛ إذ يجب في هذه المرحلة أن نوسِّع ثقافته - وهو في دراسته في هذه المرحلة في مستوى الدراسة المتوسطة والثانوية - من الناحية الدينية حتى ننهض بمستواه الروحي، ونرى أثر هذه الثقافة في أخلاقه وسلوكه. كما يجب على كل من يُعنى بتربية المراهق أن يفتح له قلبه بفتح باب المناقشة الهادئة الواعية الدقيقة، وأن يعوِّده على ذلك، وأن لا يضيق أو يتبرم بمناقشته وأسئلته، لأنه يميل في هذه المرحلة إلى مناقشة كل فكرة تُعرض عليه، فهو لم يعد طفلاً يأخذ كل شيء بالتسليم المطلق..
    المصدر/ منتدى عدلات النسائي - منتديات نسائية خاصة
    وإن كان هذا لا ينفي أن نزرع فـي نفسه أيضاً التسليم المطلق لله تعالى والانقياد لأوامره وأحكامه، وأنه سبحانه وتعالى إنما شرع شرعـته لمصلحة لنا، قد يدركها العقل وقد يعجز عن دركها ومعرفتها أحياناً. ولكنه - بكل تأكيد - ما من حكم شرعي إلا وهو ينطوي على مصلحة للبشر. و ويمكن أن نحيله علىبعض الكتب الموثوق بها وندعوه إلى قراءتها وإبداء الرأي ومناقشته فيما رأى، ليرى بنفسه حجم إمكانياته العقلية، فيكسر ذلك صفة الغرور فيه، ويقف بعقله عند حده، وأيضا نرضي غروره. وهذا هو الطريق السوي السليم في توجيه المراهق دينياً، بحيث نبعث في نفسه السكينة والاطمئنان والثقة بالنفس، مع القناعة العقلية والوجدانية، والمباعدة بينه وبين الغرور، وبهذا نحفظه من رياح الإلحاد والاستهتار والانحلال.


    وكذلك يقف المراهق - والمراهقة أيضاً - موقفاً إيجابياً من الأخلاق، بعكس ما كان عليه عندما كان طفلاً، فهو لا يتقبل أي موقف أخلاقي دون مناقشة أو تقليب النظر.
    إن المراهق والمراهقة يناقشان في صراحة - أحياناً - كل ما يصدر عن الوالدين من أعمال، ويحاولان أن يُصدرا أحكاماً على هذه الأعمال، فكل منهما يقبل عندئذ ما يروقه وما يتمشى مع منطقه، ويرفض ما يتعارض مع مُثُلِه العليا، ويجادل والديه في هذا كله.
    وهناك ظاهرة أخرى في سلوك المراهق الخلُقي، إذ باستطاعته الآن التفكير في صيغ عامة، وأن يكوِّن لنفسه (مُثُلاً عليا) هي تجمّع لخبراته السابقة في الطفولة.
    ومن الأمثلة القريبة على هذه المثل العليا والأخلاق السامية عند المراهق: أولئك الفتيان الذين ينشطون دائماً في جمع التبرعات للمنكوبين أو المشرّدين، دون أن ينتظروا من وراء ذلك كسباً مادياً أو نفعاً دنيوياً عاجلاً..
    وإذا ارتقينا في تاريخنا الإسلامي إلى عهد الصحابة رضوان الله عليهم وجدنا أمثلة كثيرة تعزُّ على الحصر، تؤكد ذلك، فأولئك الشباب من الشهداء في عهد النبوة، وأولئك الذين جاهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم مـثال رائع لذلك، وكان فيهم من لا يتجاوز الخامسة عشرة من العمر، ومنهم من ردّه الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يُجِزه في الاشتراك في الجهاد لصغر سنِّه! وحسبنا هنا أن نشير إلى مَثَلٍ واحد رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الرحمن بن عوف وهو يحكي قصة معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء - غلامين من الأنصار، حديثة أسنانهما - في سؤالهما عن عدو الله أبي جهل، إذ كل واحد منهما قد عاهد الله”لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا“. إنها مثل رائع للبطولة الشامخة والإيمان القوي.

    وبعد؛ فقد يجد المراهق أن مثاليته هذه بعيدة عن الواقع وصعبة التنفيذ، عندما تتسع الدائرة التي يتعامل معها، وقد يساوره شيء من الشك في قيمة تلك المُثُل العليا، أو قد يعتبرها رياءً لا معنى لها، فينتهي إلى الانطواء على النفس واحتقار الذات، أو الاندفاع في غمار الحياة لتحقيق رغباته وإشباع دوافعه الفطرية دون احترام للمبادئ الأخلاقية، ما لم يكن هناك وازع من الدين والتربية القويمة التي تربط هذه القيم الأخلاقية بعقيدة المراهق وإيمانه بالله تعالى، ووجوب الالتزام بشرعه، وبضبط النفس بين دوافعه وضوابطه، وطموحاته وواقعه، وهي مسؤولية عظمى تقع على عاتق كل من جعله الله تعالى داعياً لأولئك الأفراد، تحتاج إلى عون من الله تعالى، وإلى كثير من الجهد والصبر والمصابرة:{والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ}.




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 9:16 pm